أرشيف اغسطس, 2008

مسلسل سنوات الضياع

اغسطس 17, 2008
مسلسل

” سنــوات الضــــياع “

دراما تركية متميزة
قصة رومنسية رائعة وجديدة
حلقات المسلسل مدبلجة باللغة العربية-سوري

* حجم الحلقة 65 ميجا
** نوعها: WMV
*** الحلقات مرفوعة على:
RapaidShare
Zshare

ولا اريد الاطالة عليكم
اليكم التقرير وبعدة روابط الحلقات

تعريف بابطال المسلسل:

((يحيى))
شاب فقير يعشق فتاة اسمها رفيف
بشكل جنوني

((رفيف))
شابة جميلة وتعشق الشاب يحيى
بشكل جنوني

(( صالح ))
صديق يحيى المخلص لة

(( عبود ))
رجل اعمال ثري جداً

(( عمر ))
ابن عبود بيك
شاب متملق ومتخذ السلطة للحصول على الاشياء

(( لميس ))
اخت عمر الصغيرة جميلة جداً
وتدير اعمال الشركة

قصة المسلسل:

تدور قصة المسلسل في احد الاحياء التركية الريفية والفقيرة والبسيطة جداً
حيث ان الشاب يحيى والذي يعشق الفتاة رفيف منذ الصغر (وتعتبر خطيبتة)
بشكل جنوني.

وتحصل رفيف على وظيفة مناسبة في شركة عبود بيك ويكون المسؤول عنها
ابنة عمر والذي يقع في غرامها ويعمل المستحيل للحصول عليها ويكتشف
يحيى اللعبة وانة سيخسر رفيف حبيبتة من بين يدية ويذهب ليقنع رفيف لترك العمل بالشركة
ولكنها لا تطيعة ككل مرة عودتة عدم رفض امرة وتفضل العمل علية
في تلك الاوقات يقوم بتكسير الشركة ومعارضها

ويتسبب ذلك في دخولة السجن

مما ادى برفيف ان تتخلى عنة وتتزوج عمر الشاب الثري والغني

وفي تلك الاثناء لا يقف الى جانب يحيى الا صديقة صالح

وخلال فترة السجن يقوم الشاب النبيل يحيى بمساعدة احد المساجين ذوي النفوذ(كمال بيك) من

محاولة قتل متعمد

وبعد فترة تنتهي مدة السجين كمال صاحب الشركات والعقارت والشقق
ويخرج من السجن وبعدها يقوم باخراج يحيى معة بدفع كفالتة

ويقوم بتوظيفة عندة ويرتقي مستوى يحيى من جديد ويتخلص من حياة الفقر والعدم

الى صاحب النفوذ ويتميز باعمال البورصة وذلك لانة ذكي كفاية بها

ويكتشف يحيى انة ما زال يتعلق بي حبيبتة السابقة رفيف

مما يؤدي بة المطاف الى بدء الانتقام من هذة العائلة(عائلة عمر) الذي سلب منة حبيبتة

ويبدأ بالانتقام من اختة لميس بدايةً

الألعاب الأولمبية في بكين 2008 Beijing 2008 Olympic Games

اغسطس 15, 2008

بث مباشر للألعاب الأولمبية في بكين 2008

الألعاب الأولمبية في بكين 2008 Beijing 2008 Olympic Games 2008

يوم الجمعة 8 أغسطس 2008 على الساعة 8 مساء و8 دقائق و8 ثوان – علما أن 8 رقم جالب للحظ في الصين – سيُعطي حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة الرياضية الصيفية الضخمة. وفي خلفية الحدث يتواصل النقاش حول قضايا حقوق الإنسان والأمن والتلوث والمُنشطات.وسيتزامن يوم الافتتاح مع تنظيم تظاهرات عديدة في سويسرا من قبل جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة أمام المتحف الأولمبي في لوزان حيث ستُنظم أمسية من قبل نشطاء مناصرين للتـّبت وميانمار.
منذ أن منحت اللجنة الأولمبية الدولية لبكين يوم 13 يوليو 2001 في موسكو تنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2008 والعاصمة الصينية تعيش أجواء محمومة وتبذل كل ما في وسعها للظهور للعالم بوجه حسن، أو حتى إبهاره بعظمة الصين.. ليس فقط من خلال الفوز بالميداليات.
ولئن كانت الألعاب الأولمبية تعني بوضوح: الرياضة والأداء والإنجازات، فإنها تكتسي أهمية سياسية في المقام الأول بالنسبة للصين. ومنذ وصول الشـُّعلة الأولمبية يوم الأربعاء 6 أغسطس إلى شوارع العاصمة بكين في رحلة أخيرة تتواصل ثلاثة أيام، ازدادت حـِدّة التعبير عن حُب الوطن بين أبناء إمبراطورية الوسط.

وتُعتبر الأولمبياد فرصة فريدة بالنسبة للصين كي تظهر للعالم في ألمع صورة وأبهى حُلـّة بإتقانها لدور المُضيف وبإسكات الانتقادات وإقناع الجميع بالحداثة والقوة اللتين تتمتع بهما اليوم.
“عملية تـجميل”

وقد خضعت مدينة بكين، من أجل استقبال الألعاب الأولمبية، لـ”عملية تجميل” واسعة النطاق، وكثيرا ما أجرِيت التغييرات على حساب التراث العتيق. ورغبة منها في عرض قوتها الجديدة وفي إظهار عاصمة خالية من العيوب، استفادت السلطات من تنظيم الألعاب، ليس فقط لتشييد ملاعب رياضية، بل لتسريع إعادة هيكلة المدينة بأكلمها. فبالإضافة إلى البنايات والطرق والجسور الجديدة، تم تدشين شبكة جديدة لقطارات الأنفاق.

كما قامت بـكين بإجلاء مُتسوليها ومُعوقيها ومُهمَّشيها بعيدا عن الأنظار خلال فترة انعقاد الألعاب.
الـتلوّث والأمن

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها بكين بهذه المناسبة: تناوب حركة المرور ووقفُ تشغيل المصانع، بما أن العاصمة الصينية هي إحدى أكثر المدن تلوثا في العالم، وتضم ما لا يقل عن 3,3 مليون وسيلة نقل و1000 وحدة جديدة كل يوم (لساكنة يناهز عددها 15 مليون نسمة).

وتهدف هذه التدابير إلى تنقية الهواء شيئا ما وجعله قابلا للتنفس من جديد رغم الحرارة الخانقة. لكن بكين كانت لا تزال عشية حفل افتتاح الألعاب الأولمبية غارقة في ضباب كثيف.

وعلى الصعيد الأمني، تم نشر عشرات الآلاف من الجنود ورجال الشرطة و”المتطوعين” في شوارع العاصمة، في تحرُّك يعكس نية السلطات في السّيطرة التامة على الوضع، وأيضا مخاوفها إثر الهجوم الذي قّتل 16 شرطيا في مقاطعة شينجيانغ قبل بضعة أيام، والذي نُسب إلى انفصاليين إسلاميين في منطقة الأويغور.

وتم أيضا إشعار سكان بكين والسياح على حد سواء بدوريات المراقبة المُكثفة التي سيخضعون لها خلال الفترة الأولمبية.
حقوق الإنسـان

وتريد السلطات الصينية تجنب أي إزعاج أو هجوم إرهابي أو دعاية سيئة. ويُذكر أن المراحل الدولية التي قطعتها الشعلة الأولمبية قد اتسمت بالعديد من المظاهرات التي نظمها نشطاء مُنتقدون “للسياسة الصينية في التبت، وكذا موقفها من أزمة إقليم دارفور (غرب السودان) المُتفهم لسياسة حكومة الخرطوم، والذي يُراعي مصالح بكين النفطية في السودان”.

وقد شهد إقليم التبت، الذي يتمتع بالحكم الذاتي في الصين، اضطرابات كبيرة في شهر مارس الماضي أدت إلى تنظيم عدة مُظاهرات مناهضة للصين في مختلف أنحاء العالم. وأعلن آنذاك عدد من رؤساء الدول احتمال عدم الاستجابة لدعوة بكين لحضور حفل الافتتاح.

وعلى المُستوى الرسمي، يبدو أن الأمور تسير على ما يُرام بما أن معظم زعماء العالم يتواجدون بعد في العاصمة الصينية. وقد أوضح رئيس الكنفدرالية السويسري باسكال كوشبان في تصريحات لسويس انفو لدى زيارته إلى فيتنام (قبل التوجه إلى بكين) بأنه “لا يجب وضع الصين على كرسي الاتهام ولا مُحاولة وضعها تحت الوصاية لأن ذلك سيؤدي إلى حوار الطرشان”.

لكن الشرطة الصينية اعتقلت يوم الأربعاء مواطنيـْن أمريكيين وآخرين بريطانيـيْن بسبب نشرهم بالقرب من الملعب الأولمبي للافتات تُطالب بـ”تحرير التبت”، وهي دعوة يدعمها عدد كبير من المنظمات المُدافعة عن حقوق الإنسان في مختلف أرجاء العالم.

من جهة أخرى، نظم مؤخرا بعض أبناء بكين الغاضبين مظاهرة بالقرب من ساحة تيانانمين الشهيرة (التي سحقت فيها قوات الأمن احتجاجات الطلبة الصينيين عام 1989)، مما دفع سلطات بكين إلى تقنين الوصول إلى الساحة بالنسبة لوسائل الإعلام الأجنبية. كما لا تزال العديد من المواقع الإلكترونية على الإنترنت محجوبة.
الرياضة و.. المُنشطــات

فهل ستنجح بداية المنافسات الرياضية، من جانبها، في حجب مناطق الظل المختلفة هاته؟ ربما هذا أمر ممكن … لكنه غير أكيد، لا سيّما وأن شبح المنشطات قد يحوم حول أداء بعض الرياضيين.

فحتى قبل انطلاق الألعاب، شهدت الفدرالية الروسية سلسلة من فضائح تناول المُنشطات مرتبطة بلاعبين يتوفرون على حظوظ حقيقية للحصول على ميداليات في بكين. كما تم توقيف سبع رياضيات من قبل الفدرالية الدولية لألعاب القوى، في حين سُحب الدراج الروسي فلاديمير غوسيف من مُنتخبه من قبل فدراليته.

أما في البرازيل، فقد حُرم لاعب كرة اليد جاكسون كوجوروسكي من التحول إلى بكين على إثر خضوعه لتحليل المُنشطات.
تحركات في سويسرا من أجل حقوق الإنسان

وسيتزامن حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين مع تنظيم تظاهرات عديدة في سويسرا من قبل جمعيات مُدافعة عن حقوق الإنسان.

ففي لوزان، سيقيم مناضلون مناصرون للتـّبت وميانمار أمسية أمام المتحف الأولمبي. وسيقف يوم 8.8.2008 على الساعة 8 مساء، متعاطفون مع أهل التبت وميانمار دقيقة صمت تكريما لذاكرة “ضحايا القمع”. وفي برنامج الأمسية أيضا: خطاب لنائب حزب الخضر السويسري في مجلس الشيوخ الفدرالي لوك روكوردون، وشهادات لرعايا من التبت وميانمار، وحفلات موسيقية سيشارك فيها المُغني كا (K).

ويأمل المنظمون، أي “جمعية سويسرا-برمانيا (ميانمار)” و”باب التبت” في تجميع “300 شخص أو ربما أكثر”، على حد تعبير أود فلوكيغير المُشاركة في تنظيم السهرة.

ويهدف هذا التحرك، من وجهة نظر المُنظمين، إلى إدانة الحكومة الصينية التي يعتبرونها مسؤولة عن أو متواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان في التبت وميانمار. ويكتسي تاريخ 8 أغسطس 2008 أهمية خاصة بالنسبة لأبناء ميانمار (برمانيا سابقا) بما أنه يخلد الذكرى العشرين للثورة التي تم قمعها في حمام دم، مثلما تذكر لورانس فيلمان ريِيّيل، رئيسة “جمعية سويسرا-برمانيا”.

وعلى بُعد بضعة أمتار من مكان هذه التظاهرة، سيبث المتحف الأولمبي حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في العاصمة بكين.

المنتدى العلمي الثقافي

منتديات حلا المملكة

منتدى فاشن النسائي